أثناء إضراب دوري البيسبول الأميركي الرئيسي عام ١٩٩٤، عمل الحكم لاري يانغ حكمًا لإحدى المباريات في عرض "رَسلمينيا ١١"، في واقعة غير مألوفة جمعت بين مجال التحكيم الرياضي وفعاليات المصارعة الترفيهية. جاء هذا الظهور في سياق توقف مسابقات البيسبول آنذاك، فانتقل يانغ إلى ساحة مختلفة تمامًا، ليصبح اسمه مرتبطًا بحدثين متباعدين في الطبيعة، أحدهما رياضي تقليدي والآخر استعراضي.
سبحان الله