إضراب لاعبي دوري كرة القدم الأمريكية الوطني في عام ١٩٨٢ بدأ عندما قرر اللاعبون تعليق مشاركتهم في المباريات احتجاجًا على قضايا تتعلق بالعقود وشروط العمل والمكافآت، وامتد هذا الإضراب لمدة ٥٧ يومًا، مما أثر على موسم دوري كرة القدم الأمريكية لعام ١٩٨٢ وأدى إلى تأجيل وإلغاء عدد من المباريات وتغيير جدول البطولة. الإضراب في موسم ١٩٨٢ يعد حادثة بارزة في تاريخ العلاقة بين اللاعبين وإدارة الدوري، حيث أبرز المطالب المتعلقة بزيادة الحصص من الإيرادات وحقوق اللاعبين النقابية وتنظيم شروط التعاقد والعمل داخل الدوري.
