بعد انتحار الممثل فيليب لوب، نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقالاً أشار إلى وفاته وعلّق بأن ما أودى بحياته كان «مرضاً يُسمّى عادةً "القائمة السوداء"». وتعكس هذه العبارة الطريقة التي ربط بها الكاتب بين نهايته وما كان يحيط به من إقصاء مهني وسياسي في ذلك الزمن، إذ جرى تصوير القائمة السوداء بوصفها قوة خانقة تؤدي إلى العزل والتهميش، لا مجرد إجراء عابر في الوسط الفني.
