أشار مؤرخون إلى أن مقالاً نُشر في عدد ٣١ مايو ١٩٢١ من صحيفة "تولسا تريبيون" كان أحد الأسباب التي دفعت إلى اندلاع أعمال الشغب العرقية في تولسا، غير أن جميع النسخ المعروفة من تلك الصفحة من الصحيفة يبدو أنها اختفت لاحقاً، وهو ما جعل التحقق المباشر من مضمونها أمراً بالغ الصعوبة. وتكتسب هذه الواقعة أهمية خاصة في دراسة الحدث، لأن غياب الصفحة الأصلية أبقى النقاش مفتوحاً حول دورها الدقيق في تأجيج التوتر الذي سبق الشغب.
سبحان الله