فاز هنري بليسييه بسباق «تور دو فرانس» عام ١٩٢٣، ثم لقي حتفه لاحقاً في حادثة مأساوية ارتبطت بعلاقته العاطفية؛ إذ أُطلق عليه النار على يد عشيقته باستخدام المسدس نفسه الذي كانت زوجته قد أنهت به حياتها قبل سنوات. وتجمع هذه الواقعة بين شهرة رياضية كبيرة ونهاية شخصية شديدة القسوة، ما جعلها من أكثر الأحداث المأساوية ارتباكاً في سيرة صاحبها.
سبحان الله