يُروى أن القائد العام من أسرة "تانغ"، تيان جيان، دفن أحد أفراد طاقمه، تشيو جيانغ، حيّاً في لحظة غضب، وهي واقعة تُصوَّر على أنها مثال على القسوة الشديدة التي قد تصدر عن بعض القادة في سياقات الصراع والسلطة داخل البلاط العسكري في ذلك العصر. وتُبرز هذه الحادثة، بصرف النظر عن تفاصيلها الدقيقة، مدى التطرف الذي كان يمكن أن تبلغه العقوبات الشخصية عندما تختلط السلطة بالانفعال، وما يترتب على ذلك من مصير مأساوي لمن يقع تحت يد صاحب النفوذ.
