كان مارك ليمن، المؤسس التحريري لمجلة «بنش»، يضطر إلى الجلوس في الشرفة العلوية عندما كان يحضر العبادة في كنيسة «سانت جون ذا بابتيست» في كراولي، لأن مقاعد صحن الكنيسة لم تكن واسعة بما يكفي لاستيعابه. ويعكس ذلك تفصيلاً طريفاً عن حجم جسده في زمنه، إذ لم تكن مقاعد العبادة التقليدية مناسبة له، فكان يُخصَّص له موضع في الجزء المرتفع من الكنيسة بدلًا من المقاعد المعتادة.
سبحان الله