أُعدم المدير التحريري لمجلة «أوجوردوي» رمياً بالرصاص عام ١٩٤٤، في سياق الاضطرابات التي رافقت تلك المرحلة من الحرب، وهو ما جعل نهايته ترتبط مباشرةً بظروف سياسية وأمنية شديدة القسوة. وتكشف هذه الحادثة عن حدّة المحاسبة التي طالت بعض الشخصيات المرتبطة بالإعلام والصحافة في ذلك الوقت، حين كانت المواقف والانتماءات تُفضي أحياناً إلى أحكام بالغة الصرامة.
سبحان الله