تُظهر معظم الهياكل العظمية التي عُثر عليها في حفرة تالهايم الجماعية بألمانيا، وهي مقبرة جماعية تعود إلى نحو ٥٠٠٠ قبل الميلاد، آثار إصابات واضحة في الجمجمة، ما دفع العلماء إلى استنتاج أن الأشخاص الذين دُفنوا هناك كانوا ضحايا قتل جماعي منظم، لا مجرد قتلى معزولين. ويُعد هذا الموقع من الشواهد الأثرية المبكرة التي تكشف عن عنف واسع النطاق في المجتمعات البشرية القديمة، إذ توحي طبيعة الإصابات وتكرارها بأن الضحايا تعرّضوا لهجوم مباشر انتهى بموتهم ودفنهم معاً في موضع واحد.
سبحان الله