كان لرواية الأطفال «ذا ميري أدفنتشرز أوف روبن هود» لِـ«هاوارد بايل»، الصادرة في ١٨٨٣، أثر واسع في تصوير شخصية روبن هود خلال القرن ٢٠، إذ أسهمت في ترسيخ كثير من السمات التي ارتبطت بهذه الشخصية في الأدب والرسوم والتصورات الشعبية اللاحقة. وقد أصبحت معالجة بايل من أبرز الصيغ التي استندت إليها الأعمال التالية عند تقديم روبن هود بوصفه شخصية مغامِرة ذات حضور أدبي واضح.
سبحان الله