كتب جِفري بليتز فيلم «روكِت ساينس» مستنداً إلى سنوات مراهقته، رغم أنه كان يصف أفلام السيرة الذاتية بأنها «مسببة للحساسية» بالنسبة إليه. وقد اتخذ من خبرته الشخصية مادةً دراميةً للفيلم، من دون أن يحوّله إلى سيرة مباشرة أو اعترافية صريحة، بل صاغه في إطار روائي يستلهم تلك المرحلة بما فيها من ارتباك وتوتر واكتشاف للذات.
سبحان الله