في سنوات مراهقته، فرّ ريتشارد ووترهاوس، الذي أصبح لاحقاً عميداً في جيش الكونفدرالية خلال الحرب الأهلية الأمريكية، من منزله لينضم إلى القتال في الحرب المكسيكية الأمريكية. وتعكس هذه الحادثة المبكرة نزوعه العسكري في سن صغيرة، قبل أن يرتبط اسمه لاحقاً بالخدمة في صفوف الكونفدرالية خلال النزاع الداخلي الذي شهدته الولايات المتحدة في القرن التاسع عشر.
