لوحة "بحر الجليد" التي أنجزها "كاسبار دافيد فريدريش" عام ١٨٢٤ عُدّت في زمانها جريئةً إلى حدٍّ جعل تركيبها البصري يبدو راديكاليًّا على نحو غير مألوف، ولذلك لم تجد مشتريًا وظلّت غير مبيعة حتى بعد وفاة الفنان عام ١٨٤٠. وتكشف هذه الحادثة عن الفجوة التي قد تنشأ أحيانًا بين التجريب الفني وتقبّل السوق الفني له، خصوصاً عندما يخرج العمل عن الأشكال السائدة في عصره.
سبحان الله