رافقت الفرقاطة «آي إن إس تابار» من فئة «تالوار» نحو ٣٥ سفينة عبر المياه القريبة من القرن الإفريقي، وهي منطقة عُرفت في تلك الفترة بنشاط القراصنة وكثرة التهديدات البحرية فيها. وقد أدت هذه المهمة دوراً في تأمين حركة الملاحة وحماية السفن التجارية أثناء عبورها تلك الممرات البحرية الحساسة، بما يعكس طبيعة العمليات التي تتولاها السفن الحربية في مناطق الخطر.