يُعتقد أن مشاركة أنيتا براينت في حملة «سيف آوَر تشيلدرن» (سيف آوَر تشيلدرن)، وهي ائتلاف سعى إلى إلغاء لوائح حقوق المثليين في ميامي ومدن أخرى خلال عامي ١٩٧٧ و١٩٧٨، كانت سبباً رئيساً في انهيار مسيرتها المهنية؛ إذ ارتبط اسمها بذلك النشاط السياسي المثير للجدل أكثر من ارتباطه بأعمالها الفنية، فتراجعت شعبيتها وتضاءلت فرصها في الظهور العام لاحقاً.
سبحان الله