يُعتقد أن الأشخاص الذين موّلوا أو كلّفوا بإنتاج فيلم «آور تريب تو أفريكا» طالبوا بإتلافه بعد مشاهدته، في دلالة على رفضهم للنتيجة النهائية وعدم رضاهم عن العمل الذي أُنجز باسمهم. وتعبّر هذه الواقعة عن مدى حساسية بعض الجهات المنتجة تجاه الصورة التي يقدمها الفيلم، ولا سيما حين لا تطابق التوقعات التي سبقت عملية الإنتاج أو لا تمثّل الغرض المرجو منه.
سبحان الله