بحلول ليلة عيد الميلاد عام ١٩٤٢، كانت الفرقة المدرعة الألمانية السابعة عشرة قد فقدت معظم قوتها القتالية، ولم يبقَ لديها سوى ٨ دبابات ومدفع مضاد للدبابات واحد، وذلك بعد محاولتها الفاشلة لاختراق خطوط الوصول إلى ستالينغراد. وتعكس هذه الحصيلة مقدار الاستنزاف الذي أصاب الوحدات الألمانية خلال المعارك الضارية على الجبهة الشرقية، حيث تحولت محاولة التقدم إلى عبء عسكري ثقيل أضعف القدرة الهجومية للفرقة إلى حد كبير.
سبحان الله