بنك المعلومات
عند تدشين المعبد الأكبر السادس لدى الأزتك سنة ١٤٨٧، قُدِّم آلاف أسرى الحرب قرابينَ طقسية في مراسم دينية مرتبطة بالمناسبة، حتى غُمرت درجات الهرم بالدم. وكانت هذه الطقوس جزءاً من التصور الديني والسياسي الذي منح الاحتفال طابعاً مهيباً وعنيفاً في آن واحد، وأبرز مكانة المعبد بوصفه مركزاً للسلطة والعبادة لدى الأزتك.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة