حكومة الولايات المتحدة تولّت السيطرة على شركتي التمويل العقاري الأكبر في البلاد، فاني ماي وفريدي ماك، في ٧ سبتمبر ٢٠٠٨. يشير هذا الحدث إلى تدخل حكومي مباشر في إدارة شركتي الرهن العقاري اللواتي كانتا تشكلان جزءًا رئيسيًا من سوق الإسكان والائتمان في الولايات المتحدة، وذلك بهدف حماية الاستقرار المالي وتفادي انهيار أوسع في قطاع العقارات والأسواق المالية. أدى إدراج فاني ماي وفريدي ماك تحت إشراف السلطات إلى إعادة هيكلة مؤقتة في إدارتهما وإجراءات رقابية استثنائية لضمان استمرار توفير التمويل للرهن العقاري وتقليل المخاطر النظامية على المؤسسات المالية والمستثمرين.