باع المالك الأصلي للماس «ستار أوف ذا ساوث» نسخته المعروضة مقابل ٣,٠٠٠ جنيه إسترليني فقط، ثم أودعها المشتري لاحقاً في بنك ريو دي جانيرو مقابل ٣٠,٠٠٠ جنيه إسترليني. وتعكس هذه الواقعة الفارق الكبير بين ثمن البيع الأولي والقيمة التي قُدّرت بها القطعة بعد انتقالها إلى مالك جديد، ما يجعلها مثالاً على كيف يمكن أن تتغير قيمة الأحجار الكريمة بشكل ملحوظ بحسب الظروف والسياق الذي تُتداول فيه.
سبحان الله