وصف النحات «مويلوين ميرشنت» عمله المنجز عام ١٩٨٢ بعنوان «غاورينغ فورم» بأنه يشبه «برعم توليب نُزعت وريقته الأمامية»، في إشارة إلى هيئة تجريدية تجمع بين التفتح والانكشاف في آن واحد. ويعكس هذا الوصف الطريقة التي كان الفنان ينظر بها إلى الشكل النحتي بوصفه كياناً عضوياً يوحي بالنمو والتحول، لا مجرد كتلة جامدة، مما يمنح العمل بعداً بصرياً وتأويلياً يرتبط بفكرة التكوين الطبيعي وتبدّل الهيئة.
