تضمّنت النشاطات الجمهورية لـ«إن. دي. كوتشيا» في مملكة رومانيا الترويجَ لشائعات عن تمردٍ فلاحي، وتأييدَ روسيا السوفيتية، ثم خضوعَه لمحاكمة بتهمة المساس بالهيبة الملكية. وقد ارتبط اسمه في تلك المرحلة بمواقف سياسية حادّة أثارت الجدل، إذ جمع بين الدعاية المناهضة للنظام القائم وبين تأييدٍ صريحٍ لجهةٍ كانت تُعدّ خصماً أيديولوجياً للدولة الرومانية آنذاك.
