عندما لُقِّبت المغنية النيوزيلندية المولد «دينا لي» بلقب «ملكة المودز» عام ١٩٦٤، لم تتمكّن حتى والدتها من التعرّف إليها في تلك المرحلة، إذ كان التحول الذي طرأ على صورتها وأسلوبها شديد الوضوح إلى حدّ جعل ملامحها الجديدة مختلفة عمّا اعتادته أسرتها. ويعكس ذلك مدى الارتباط بين شخصيتها الفنية وحضورها البصري في تلك الفترة، حين أصبحت من الأسماء البارزة المرتبطة بثقافة «المودز» في عالم البوب.
سبحان الله