تُعدّ الذيول الطويلة على الأجنحة الخلفية لعُثّة «لونا» جزءاً يُعتقد أنه يساعدها على التشويش على قدرة الخفافيش المفترسة على الرصد بالتصويب الصوتي، إذ قد تعيق هذه الزوائد تحديد موقعها بدقة أثناء الطيران الليلي. وتمنحها هذه البنية الدفاعية فرصة أفضل للنجاة في مواجهة أحد أبرز مفترساتها، من دون أن تغيّر طبيعة حركتها الأساسية أو شكلها العام.
