خلال فترة قصيرة في أواخر أربعينيات القرن العشرين، كان من المخطط أن تتحول السفينة «يو إس إس هاواي» (CB-3) إلى أول طراد صواريخ موجّه في البحرية الأمريكية. وقد عكس هذا التصور المبكر سعي البحرية إلى استثمار هياكل السفن الكبيرة القائمة في إدخال تقنيات التسليح الجديدة، قبل أن تتغير الخطط لاحقاً وتتراجع الفكرة عن التنفيذ.