في القصيدة اللاتينية «دي ڤيتيولا» يُنسب إلى مؤلفها المفترض أوفيد أنه يتبرأ من الزنا ويتخلى عن تمجيد العلاقات غير المشروعة، فيتحول الخطاب الشعري فيها إلى موقف أخلاقي يبتعد عن النزعة التي ارتبطت باسمه في بعض أعماله السابقة. وتُقرأ هذه النسبة، على ما يبدو، بوصفها جزءاً من صورة لاحقة حاولت أن تقدّم الشاعر في هيئة أكثر تقشفاً وانضباطاً، ولو ظلّ تأليف القصيدة نفسه موضع نقاش بين الباحثين.
سبحان الله