تتميّز القصيدة اللاتينية «كارمن بريامي» بلغة متعمّدة القِدم، صيغت على نحو يَستحضر أساليب أقدم من الاستعمال الأدبي السائد، ويُنظر إلى هذا الاختيار بوصفه ردّاً فنياً على النزعة الهلنستية في الشعر اللاتيني التي قادها إنيوس، حيث غلب التأثر بالنماذج اليونانية على عدد من الكتّاب اللاتين. وقد أسهم هذا التوجّه في إبراز القصيدة بوصفها محاولة واعية لاستعادة نبرة لغوية تقليدية في مواجهة التحديث الأدبي المرتبط بالثقافة اليونانية.
سبحان الله