يُعدّ وجود قطعتين خشبيتين منحوتتين للمذبح، أبدعهما جاك دو بيرزه سنة ١٣٩٩، حالةً استثنائية في تاريخ الفن في الأراضي المنخفضة، إذ لا تُعرف أعمال باقية مماثلة لهما في تلك المنطقة طوال نحو ٨٠ عاماً لاحقة. ويمنح هذا الفراغ الزمني هاتين القطعتين قيمة خاصة بوصفهما من الشواهد النادرة المبكرة على هذا النوع من النحت الديني، قبل أن تظهر أمثلة أخرى قريبة منهما في الطابع والتقنية.
سبحان الله