كان «ريشارد ريف» العضو الوحيد في مجلس الدولة البولندي الذي صوّت ضد فرض الأحكام العرفية في بولندا سنة ١٩٨١، في موقفٍ عُدّ استثنائياً داخل هيئةٍ اتخذت قراراً بالغ الحساسية في ذلك الظرف السياسي. وقد جعلته هذه المعارضة الفردية حالةً بارزة في تاريخ ذلك المجلس، لأن تصويته خالف الإجماع الذي رافق تنفيذ الإجراء الاستثنائي في البلاد.