عملية أبسكام تشير إلى تحقيق فدرالي بدأ في أواخر سبعينيات القرن العشرين وشملت مكتب التحقيقات الفدرالي، وفي ٢ فبراير ١٩٨٠ ظهرت تقارير تفيد بأن مكتب التحقيقات الفدرالي يستهدف أعضاء في الكونغرس يشتبه في تورطهم في فساد خلال تلك العملية. تُعرف عملية أبسكام بأنها تحقيق استخدم عمليات سرية واستدراجية لفضح قضايا الرشوة والفساد، وقد أثارت هذه التقارير عن استهداف أعضاء الكونغرس انتقادات ومناقشات حول أساليب التحقيق وحدودها وشرعيتها، كما أثّرت على الصورة العامة لبعض النواب المتورطين، وأدت إلى محاكمات وإدانة بعض المتهمين فيما أثارت أحكامًا وإجراءات قانونية لاحقة حول استخدام التقنيات الخداعية في القضايا الفدرالية.
