بعد أن باع هيلموت فريدلاندر معظم مجموعته من الكتب النادرة في مزاد عام ٢٠٠١، عاد فاشترى بعض تلك الكتب من السوق المفتوحة ليضمن لها مكاناً مناسباً يحافظ عليها ويصون قيمتها.
سبحان الله