باع جامع الطوابع النمساوي أدولف باسر معظم مجموعته النادرة لكي يتفرغ للتقرب من المرأة التي أصبحت زوجته لاحقاً، في خطوة تعكس أنه آثر بناء حياته الشخصية على مواصلة جمع الطوابع. ويُفهم من هذه الحادثة أن شغفه بالارتباط العاطفي غلب اهتمامه بالاحتفاظ بمقتنياته، فاختار التخلي عن جزء كبير من مجموعته من أجل تكريس وقته وجهده لملاحقة حبيبته والسعي إلى الزواج منها.
سبحان الله