يُعدّ «كورنيليس يانسنز» واحداً من أبرز رسامي البورتريه في القرن ١٧، وقد عُرف بهذا الاسم في الدراسات الفنية على الرغم من أنه لم يكن يوقّع لوحاته به قط. ويعكس هذا الأمر جانباً من صعوبة تتبّع بعض الفنانين في تلك الحقبة، إذ قد يُنسب إليهم اسم اشتهروا به لاحقاً أكثر مما استخدموه هم أنفسهم، بينما بقيت أعمالهم شاهدة على مكانتهم الفنية من خلال أسلوبها وموضوعها لا من خلال التوقيع.
سبحان الله