المكوّنات التي أوصى بها أوفيد في كتابه «ميديكامينا فاسيي فيميناي» قبل أكثر من ٢٠٠٠ عام لا تزال تدخل حتى اليوم في تصنيع بعض مستحضرات التجميل الحديثة، وهو ما يعكس استمرار حضور مواد عُرفت بخصائصها التجميلية منذ العصور القديمة في صناعة العناية بالبشرة.
سبحان الله