أدّت فضيحة «ألبرتا آند غريت ووتروايز ريلواي» إلى استقالة ألكسندر كاميرون رذرفورد، أول رئيس وزراء لمقاطعة ألبرتا، بعدما تحولت القضية إلى أزمة سياسية أثارت انتقادات واسعة حول إدارة مشروع السكك الحديدية والالتزامات المرتبطة به. وقد مثّلت هذه الحادثة إحدى أبرز الهزات المبكرة في الحياة السياسية بالمقاطعة، إذ انتهت بخروج رذرفورد من المنصب الذي كان يشغله منذ تأسيس الحكومة الأولى لألبرتا.
سبحان الله