بعد الخلاف الذي أعقب نتيجة الانتخابات الفرعية في شيبفيلد أتركليف عام ١٩٠٩، لجأ أرنولد موير ويلسون إلى مقاضاة أحد منافسيه بسبب الأضرار التي لحقت بقبعته من طراز «بولر». وقد ارتبط هذا النزاع بحدة التنافس السياسي في ذلك الحين، حين كانت الخلافات الانتخابية قد تمتد أحياناً إلى خصومات شخصية تتجاوز مجرد الاعتراض على النتيجة.
