سُجن ويليام فو، البارون فو الثالث، وغُرِّم ١,٠٠٠ جنيه إسترليني بأمر من الملكة إليزابيث الأولى، بسبب إيوائه اليسوعي إدموند كامبيون. ويعكس هذا الإجراء حدّة التوتر الديني والسياسي في إنجلترا في تلك المرحلة، حين كانت السلطات تتعامل بصرامة مع من يُشتبه في دعمهم للكهنة الكاثوليك المطاردين أو توفير الحماية لهم، إذ كان ذلك يُعد تحدياً مباشراً لسياسة الدولة الدينية.
سبحان الله