كان «فلوريزيل فون رويتر» عازف كمانٍ موهوباً منذ طفولته، ثم اتجه لاحقاً إلى الاهتمامات النفسية والروحانية، وألف كتباً يصف فيها ما اعتبره تواصلاً مع مؤلفين موسيقيين متوفين، من بينهم «نيكولو باغانيني» و«نيكولاي ريمسكي كورساكوف». وتجمع هذه السيرة بين بدايته المبكرة في الموسيقى ومساره اللاحق الذي ابتعد فيه عن الأداء وحده إلى الكتابة عن تجارب ذات طابع غير مألوف في صلته بعالم الموسيقى والغياب.
سبحان الله