بوهينية جنس نباتي ينتمي إلى الفصيلة البقولية، سُمّي تكريماً لعالِم النبات السويسري باوهين من القرن السادس عشر، ويشمل الجنس أنواعاً متعددة ضمن فصيلة الفاباسية تُعرّف بصفاتها المشتركة داخل تصنيف البقوليات.
حملت الأحفورة النباتية من جنس «بارغهورنيا» اسمها تكريماً لعالم النبات الأحفوري «إلسو بارغهورن»، في إشارة إلى إسهاماته في دراسة النباتات القديمة وفهم تاريخها التطوري. ويعكس هذا النوع من التسمية تقليداً علمياً شائعاً يقوم على تخليد أسماء الباحثين الذين كان لهم أثر في مجال تخصصهم، ولا سيما في علم الأحافير النباتية، حيث تُمنح الأجناس المكتشفة أسماء ترتبط بأعلام بارزين في هذا الحقل.
سُمّيت نبتة «رافيليسيا ميييري» تكريمًا لعالم النبات الهولندي ويليم مييير، تقديرًا لجهوده في دراسة نباتات «رافيليسيا» والعمل على الحفاظ عليها. ويعكس هذا التسمية ارتباط اسم النوع الجديد بإسهامات مييير العلمية في التعريف بهذه النباتات النادرة وصونها، وهو تقليد شائع في التصنيف النباتي عندما يُراد تخليد اسم باحث كان له أثر مباشر في دراسة الكائن أو الحفاظ عليه.
سُمِّي عدد من أنواع الحشرات تكريمًا لعالم الحشرات الهولندي يعقوبوس فان در فيخت، وهو ما يعكس المكانة العلمية التي حظي بها في مجال دراسة الحشرات وتصنيفها. ويُعدّ إطلاق أسماء الأنواع على العلماء من الأساليب الشائعة في علم التصنيف، بوصفه تقديرًا لإسهاماتهم في توسيع المعرفة بالطبيعة وتوثيق الكائنات الحية، ولا سيما في الأوساط العلمية التي تولي أهمية كبيرة لجهود الباحثين في هذا الحقل.
سُمّيت زهرة «سوكسدورف» من جنس «إريثرانثي» بهذا الاسم تكريمًا لعالم النبات المهاجر فيلهلم نيكولاوس سوكسدورف، الذي كان يعتمد إلى حدّ كبير على التعلم الذاتي في دراسة النبات وجمعه وتصنيفه. ويعكس هذا التسمية تقديرًا لإسهاماته في علم النبات، رغم أنه لم يتلقَّ تكوينًا أكاديميًا تقليديًا كاملًا، إذ ارتبط اسمه بأعمال ميدانية ومعرفية جعلته حاضرًا في تاريخ تسمية بعض الأنواع النباتية.