حملت الأحفورة النباتية من جنس السماق "رهاس بوثيليلينسيس" اسمها من موقع عام للتنقيب عن الأحافير في مدينة ريبابليك بولاية واشنطن، وهو تسمية تربط هذا النوع بالمكان الذي عُثر فيه أو ارتبط به علمياً. ويعكس هذا الاسم نهجاً شائعاً في التصنيف الحيوي يقوم على تخليد المواقع الجغرافية أو البيئات التي تُسهم في الكشف عن العينات الأحفورية، بما يجعل الاسم نفسه جزءاً من السجل العلمي والتاريخي للمكتشفات.
