لم يُحسم عنوان رواية "بيتر بنشلي" الأكثر مبيعاً "فكّ المفترس" الصادرة عام ١٩٧٤ إلا قبل بدء الإنتاج بنحو ٢٠ دقيقة، إذ ظل الاختيار متردداً حتى اللحظة الأخيرة. ويعكس ذلك أن الاسم النهائي للعمل لم يكن قراراً مستقراً منذ البداية، بل جاء بعد تأخير قصير جداً قبيل الانطلاق الفعلي للمشروع، على الرغم من أن الرواية نفسها كانت قد حققت انتشاراً واسعاً قبل تحويلها إلى عمل سينمائي.