قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
كانت أجهزة الترجمة الآلية اللغوية التي طورتها شركة "آي بي إم" واستخدمها سلاح الجو الأميركي مزودة بأقراص ضوئية تحتوي على آلاف الترجمات من الروسية إلى الإنجليزية، ما أتاح لها الرجوع السريع إلى قاعدة لغوية واسعة أثناء معالجة النصوص والمصطلحات.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الترجمة الآلية العصبية تقنية حديثة في الترجمة تعتمد على الشبكات العصبية العميقة لتوليد نص مترجم أكثر سلاسة واتساقاً من النماذج الإحصائية السابقة. تتعلم هذه الأنظمة من كميات كبيرة من النصوص المتوازية، وتتعامل مع الجملة أو السياق بوصفه وحدة مترابطة لا مجرد كلمات منفصلة. وتكمن أهميتها في رفع جودة الترجمة الرقمية، مع بقاء الحاجة إلى المراجعة البشرية في النصوص الدقيقة والأدبية والقانونية.
الترجمة الآلية عبر لغة وسيطة طريقة في الترجمة الحاسوبية تستخدم لغة ثالثة وسيطة لنقل المعنى بين لغتين لا تتوفر بينهما موارد مباشرة كافية. تقوم الفكرة على تحويل النص من اللغة الأصلية إلى تمثيل وسيط أو لغة محورية، ثم إنتاجه في اللغة الهدف. وتفيد هذه الطريقة في اللغات الأقل مورداً، لكنها قد تضيف طبقة من الأخطاء أو فقدان الدقة إذا كان التمثيل الوسيط غير قادر على حفظ الخصوصيات اللغوية والثقافية.
الترجمة الآلية فرع من اللسانيات الحاسوبية يعنى باستخدام برامج الحاسوب لنقل النصوص أو الكلام من لغة إلى أخرى. بدأت بمحاولات قائمة على استبدال الكلمات والقواعد اللغوية، ثم تطورت إلى نماذج إحصائية وهجينة وعصبية تعتمد على كميات واسعة من النصوص المتوازية. ورغم أنها حققت تقدماً كبيراً في المجالات المقيدة واللغة الرسمية، فإنها لا تزال تحتاج غالباً إلى مراجعة بشرية، لأن فهم السياق والثقافة وتعدد المعاني يتجاوز الاستبدال الآلي المباشر.
سيستران برنامج مبكر للترجمة الآلية، تطور لخدمة المؤسسات والحكومات والشركات في نقل النصوص بين اللغات باستخدام الحاسوب. يمثل مرحلة مهمة في تاريخ الترجمة الآلية قبل انتشار النماذج الحديثة القائمة على التعلم العميق. وتكمن أهميته في أنه أظهر الحاجة العملية إلى الترجمة الحاسوبية في الدبلوماسية والصناعة والمعرفة، رغم محدودية النتائج مقارنة بالتقنيات اللاحقة.
الفلسفة الآلية اتجاه فلسفي يفسر الظواهر الطبيعية بقوانين السببية والحركة، ويرى أن فهم الطبيعة يتم بمعرفة حجم الجسيمات وشكلها ونظامها وحركتها. ينظر هذا الاتجاه إلى العالم كأنه آلة ضخمة تعمل بتفاعل أجزائها، فكما تشغل التروس والزنبركات الآلة، تنتج الظواهر الطبيعية من تفاعل الذرات أو الجسيمات. عارضت الفلسفة الآلية مذهب الغائية الذي يفسر الظواهر من جهة الهدف أو الغاية، فبينما تفسر الآلية صعود النار بحركة الجسيمات وتصادمها، تفسره الغائية بسعي النار إلى موضعها الطبيعي. تطورت الفلسفة الآلية في أوروبا على يد مفكرين مثل توماس هوبز وجون لوك ورينيه ديكارت، وكانت جزءاً مهماً من التحول العلمي الحديث. لكنها بدت لاحقاً قاصرة عن تفسير ظواهر مثل الكهرباء والمغناطيسية، فتراجع قبولها بوصفها تفسيراً شاملاً للطبيعة.