يُنسب إلى فيلم «فرايداي ذي ١٣ث» أنه أسهم في ترسيخ نمطٍ سردي داخل أفلام الرعب، يقوم على تعرّض الشخصيات المراهقة لجرائم قتل عنيفة بعد ممارستها العلاقة الجنسية قبل الزواج. وقد جعل هذا التصوير من السلوك الجنسي خارج إطار الزواج عنصرًا مرتبطًا بالعقاب الدرامي في عدد من الأعمال اللاحقة، حتى صار من السمات التي يتكرر حضورها في هذا النوع السينمائي.
