يُروى أن "بات أوكيف" حاول خلال الحرب العالمية الأولى تجنيد سائق عربة حليب بسؤاله: «ألا تريد أن تخدم ملكك؟»، فجاءه الرد ساخرًا وملتبسًا: «نعم. كم ربعةً من الحليب سيحتاج؟»، في إشارة إلى سوء الفهم بين معنى «الخدمة» العسكرية ومعنى التوريد اليومي الذي كان السائق يمارسه. وتُستشهد هذه الحكاية بوصفها مثالاً على التباين الطبقي واللغوي الذي كان حاضرًا في تلك الفترة، وعلى قدرة الرد الساخر على قلب خطاب التجنيد إلى مزحة غير متوقعة.