بعد ساعات قليلة من اندلاع الحرب العالمية الأولى، أقدمَت سفينة الكابلات «ألِرت» على قطع الكابلات البرقية البحرية التي كانت تربط ألمانيا بشبكة التلغراف العالمية، ما أدى إلى عزلها تقريباً عن الاتصالات الدولية السريعة في ذلك الوقت. وقد مثّل هذا الإجراء ضربةً مهمة لقدرة ألمانيا على تبادل الرسائل مع الخارج، إذ كانت تلك الكابلات من الوسائل الأساسية للربط بين القارات وإدارة الاتصالات السياسية والعسكرية على نطاق واسع.
سبحان الله