الصحفي الأمريكي والتر ليجيت، الذي عمل كمحرر صحفي وفضّاح للفساد، قُتل في عملية اغتيال مرتبطة بعصابات في ٩ ديسمبر ١٩٣٥. كانت وفاة والتر ليجيت نتيجة هجوم بقصد القتل مرتبط بصراعات مع عناصر فاسدة ومنظمات جريمة منظمة حاولت إسكات تحقيقاته الصحفية وكشفه لشبكات فساد سياسية واقتصادية، وقد مثّلت مقتله مثالًا بارزًا على المخاطر التي تتعرّض لها الصحافة الاستقصائية عند مواجهة قوى إجرامية ومصالح متحكمة، ما ألقى بظلال على حرية الصحافة وساهم في تسليط الضوء على ضرورة حماية الصحفيين المستقصين.
