هجمات الجمرة الخبيثة عام ٢٠٠١ شملت إرسال رسائل تحتوي على سبورات بكتيرية تسمى الجمرة الخبيثة، وأولى هذه الرسائل أُرسلت من مدينة ترينتون في ولاية نيوجيرسي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٠١. تشير التقارير إلى أن إرسال رسائل الجمرة الخبيثة من ترينتون شكّل بداية سلسلة هجمات بيولوجية استهدفت مؤسسات إعلامية وسياسية ومكتبات، وأدى ذلك إلى إصابات ووفيات وأثار حالة من القلق والجدل حول الأمن البيولوجي وسبل تسليم المواد الخطرة عبر البريد. هذه الحادثة تُعد نقطة مرجعية في تاريخ الاستجابة الأمريكية للتهديدات البيولوجية وفي تشريعات وتعزيز إجراءات فحص البريد والأمن داخل المؤسسات المستهدفة.
