أُثيرت في ٢٠٠١ مخاوف من أن أبحاث الجمرة الخبيثة التي أجرتها وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية ضمن «مشروع جيفرسون» قد تكون انتهكت اتفاقية الأسلحة البيولوجية. وجاءت هذه المخاوف في سياق الجدل حول حدود البحث الدفاعي عندما يتصل بعوامل ممرِضة يمكن أن تُستخدم في تصنيع أسلحة بيولوجية، ولا سيما إذا جرى العمل عليها تحت غطاء دراسات استخباراتية أو عسكرية.
