في ١٩٦٥، أصبح الناشط الأميركي في مجال الحقوق المدنية جون هولِت واحداً من أول اثنين من الناخبين السود في مقاطعة لاوندز بولاية ألاباما، بعد أكثر من ستة عقود لم يشهد فيها ذلك المجتمع تمثيلاً انتخابياً فعلياً للسكان السود. وقد مثّل هذا التطور خطوة رمزية ومهمة في سياق نضال الأميركيين الأفارقة من أجل حق التصويت والمشاركة السياسية في الجنوب الأميركي، حيث ظلّ الإقصاء الانتخابي قائماً زمناً طويلاً بفعل القيود العنصرية والإجراءات التعسفية.
