قام المعماري نيكولاي زيريكوف بتزيين أحد مبانيه بمنحوتات ذات طابع إيروتيكي، صُممت على نحو يُشبه كلًّا من ليو تولستوي وألكسندر بوشكين. ويعكس هذا الاختيار غرابةً لافتة في المزج بين العمارة والزخرفة الرمزية، إذ جرى توظيف ملامح شخصيتين أدبيتين بارزتين في عناصر نحتية غير مألوفة على واجهة المبنى، بما أضفى عليه طابعاً بصرياً مثيراً للانتباه ومختلفاً عن الأساليب الزخرفية التقليدية.
سبحان الله